اعلان

اخر الاخبار

تحذير النذير

من الإمام المهديّ إلى صاحب السمو الملكي الأمير الملك محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ..

من الإمام المهديّ إلى صاحب السمو الملكي الأمير الملك محمد بن سلمان  بن عبد العزيز آل سعود .. بسم الله الرحمن الرحيم،  والصلاة والس...

الخميس، 18 مارس 2010

مارس 18, 2010

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي
سأل سائل :
هل كوكب الأرض من ضمن الأرضين السبع؟
وأجاب الذي عنده علم الكتاب فقال :

أمّا هذه الأرض التي تعيشون عليها فلم يجعلها الله من ضمن الأراضين السبع وذلك لأنّ هذه الأرض التي تعيشون عليها أجدها في القُرآن العظيم أنّها أمّ الكون الذي انفتق منها السماوات السبع ونجومها والأراضين السبع وأقمارها، وإنا لصادقون.
تصديقاً لقول الله تعالى:
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم [الأنبياء:30]،
ولأنكم يا معشر الكفار قد علمتم هذه الحقيقة مُصدِّقة للقرآن العظيم بالعلم والمنطق على الواقع الحقيقي لذلك يقول الله لكم يا كفار اليوم مُحتجاً عليكم بعلمكم
لذلك قال في نفس الآية: {أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}
صدق الله العظيم.
فأمّا السماء فتعلمونها، وأمّا الأراضين السبع فهي توجد من تحت أرضكم طباقاً في الفضاء السفلي، وأما أرضكم فهي مركز الكون العظيم وبيت الله المعظم في مركز المركز. وقال الله تعالى:
{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَّا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ}
صدق الله العظيم [لقمان:27]،
فأمّا ظاهر هذه الآية فهي تتكلم عن كلمات قُدرته تعالى: {كُن فَيَكُونُ} بأنّ ليس لقُدرته حدوداً ولا نهايةً فحتى ولو أنه يجعل ما في الأرض من شجرٍ أقلاماً لتُكتب بها كلمات قُدرات الله لنفد بحر الأرض العظيم قبل أن تنفد كلمات قدرته المُطلقة {كُن فَيَكُونُ}، وحتى ولو يمدّ من بعده أقطار الأراضين السبع بسبعة أبحرٍ ما نفدت كلمات الله. فقد علمتُ من خلال هذه الآية بأنّ من بعد الأرض الأمّ سبعة أراضين ويُفهم ذلك بالعدد الرقمي والذي جعله الله في القرآن واضحاً وجلياً، وذلك لأنّ الآية لا تتكلم عن الخصوص لبحرٍ مُحددٍ في هذه الأرض بل تتكلم عن ما يشمل وجه الأرض:

{وَلَوْ أَنَّمَا فِي الْأَرْضِ مِن شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ}
أي بحر الأرض وذلك لأنّ الأرض ثلاثة أرباعها بحر وربعها يابسة. ثم قال:
{وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِن بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ}
أي من بعد الأرض التي تحمل البحر والشجر ومن ثمّ يمد أقطار الأراضين السبعة من بعد أرضكم بسبعة أبحر ما نفدت كلمات الله سُبحانه وتعالى علواً كبيراً.
 
ونفهم من خلال هذه الآية:
بأنّ أقطار الأراضين السبع توجد من تحت أرضكم يا بوش الأصغر ويا جميع البشر.
ومن ثم نمدكم بآية من القٌرآن أكثر وضوحاً وتفصيلاً وتأكيداً لبيان الآية السابقة.
وقال الله تعالى:
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}
صدق الله العظيم [الطلاق:12].
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} صدق الله العظيم،

وإليكم البيان الحقّ: 
 وهنّ السماوات السبع التي تحيط بكم من جميع الجهات. وأمّا قوله تعالى:
 {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} صدق الله العظيم،
أي مثلهن في الكم بالرقم سبعة وليس في الحجم وهنّ أقطار الأراضين السبع في الفضاء من تحت أرضكم التي تعيشون عليها.
وأمّا قوله تعالى: {يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} وذلك الأمر من الله إليكم هو القرآن العظيم، ومعنى قوله {بَيْنَهُنَّ} أي أنّ أرضكم تخرج عن الرقم سبعة للأراضين السبع وذلك من أجل تحديد الرقم والموقع للأراضين السبع وأنهنّ من تحت أرضكم أمّ الكون العظيم الذي انفتق منها السماوات السبع والأرضين السبع. 

وأمّا قوله تعالى:{لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} وذلك ليعلم الملحدون
 بأنّ الله هو الخالق الحقّ للكون.
وأما قوله تعالى: {وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا}

وتلك معجزة التصديق الحقّ على الواقع الحقيقي،
أي وكذلك تعلموا بأنّ الله حقًا قد أحاط بكلّ شيءٍ علماً وهو الذي يعلم بأنّ من بعد أرضنا سبعة أراضين وذلك لأنّ أسفل الأراضين لم يتبيّن لهم إلا عام
2005، ومن ثم يعلمون بأنّ هذا القُرآن حقاً من لدُن حكيمٍ عليمٍ تجدونه على الواقع الحقيقي بالعلم والمنطق، فانظروا إلى المجموعة الشمسية للكواكب تجدون بأنّ السبع الأراضين موقعهن من بعد أرضكم التي تعيشون عليها: 
 
 أخوكم المهدي المنتظر الإمام ناصر محمد اليماني.
≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈≈
 [ لمتابعة رابط المشاركـــــــــــــة الأصليّة للبيــــــــــــــان ]
تاريخ البيان:
02 - 04 - 1431 هـ/18 - 03 - 2010 مـ

إرسال تعليق